المعارضة البحرينية تدعوا وتحشد اليوم الغضب في 14 فبراير المقبل
كلمات الإستاذ عبد الوهاب حسين ( معارضة وأمين عام تيار الوفاء الإسلامي )
يوم الغضب الوطني في البحرين .
وبخصوص الإعلان عن يوم غضب وطني في البحرين، قال : أسباب الغضب الوطني على السلطة في البحرين أكثر من كافية، وما عندنا من أسباب الثورة أكثر مما هو عند أشقائنا من الشعوب العربية الثائرة، وقد ظهرت بوادر الغضب الوطني لدينا بصورة مبكرة بعد الانقلاب على الميثاق والدستور العقدي، إلا أن تدفقه قد تأخر لكثرة السدود التي عملت على حماية السلطة، وإن تفجر ثورة تونس ثم ثورة مصر قد قامت بعملية كي للوعي وتشغيل مكائن الضمير وتحفيز الشباب الواعي والطموح وكافة أبناء الشعب على الحركة وتجاوز عقبة الخوف وتجاوز الخطوط الحمر الوهمية التي وُضعت في وجوههم، فيوم الغضب الوطني قادم لا محالة، ولأبناء الشعب في البحرين تجربة في انتفاضة الكرامة الشعبية في التسعينات من القرن المنصرم، ومقولة عدم موافقة الظروف الإقليمية قد سقطت بالدليل الحسي، بل أصبحت الظروف الإقليمية والدولية في أفضل أحوالها لصالح التحرك الجماهيري، وأبناء الشعب قادرون على الأخذ بزمام المبادرة، وتنظيم صفوفهم بالشكل المناسب، وأخذ الاحتياطات اللازمة، وليتواصلوا مع الجميع، وليحرصوا كل الحرص على أن يأخذ التحرك الصبغة الوطنية، ويشارك فيه جميع المواطنين، وأجزم بأن سيل الحركة المطلبية الشعبية في البحرين سوف يهدم كل السدود التي أقيمت لحماية السلطة، ويأخذ جدرانها معه إلى المجهول .
وقال : إن تيار الوفاء الإسلامي يحترم خيار أبناء الشعب ويقف بصدق وإخلاص وتفاني في صفهم، ومنذ تأسيس التيار أكد على ضرورة استقلالية التحرك الشعبي، وقاوم كل الضغوط عليه من أجل التدخل فيه، وأخذ على عاتقه مسؤولية الترشيد بما لا يصادر الاستقلالية، وقد ثبت من خلال ثورتي تونس ومصر سلامة هذا المبدأ، فالتيار يرى في نفسه بأنه مع أبناء الشعب وخادم لهم، ولا يطمح في شيء من الفتات، ولن يفرض نفسه وصيا على أبناء الشعب، ولا يرى لنفسه الحق في ذلك، وهو لن يبخل عليهم ببذل النفس والنفيس، فمن حق أبناء الشعب في البحرين أن يطالبوا بحقوقهم ويقرروا مصيرهم بأنفسهم، وذلك بالأساليب الحضارية السلمية، وهذا حق كفلته لهم الاديان السماوية والمواثيق الدولية .
**********************
لقد كتبت لك افتح هدا الرابط